الصفدي

226

الوافي بالوفيات

ومحبة الفرق له وكان غنيا رأس ماله نحو من أربعمائة ألف درهم وكان من فحول الشعراء ولما بلغ الرشيد موته قال مات سيد العلماء ومات بهيت وعانة في رمضان قال العباس بن محمد النسفي سمعت أبو حاتم الفربري يقول رأيت في النوم ابن المبارك واقفا على باب الجنة وبيده مفتاح فقلت ما يوقفك هاهنا قال هذا مفتاح الجنة دفعه لي محمد صلى الله عليه وسلم وقال حتى أزور الرب تعالى فكن أميني في السماء كما كنت أميني في الأرض وقال إسماعيل بن إبراهيم المصيصي رأيت الحارث بن عطية في النوم فسألته فقال غفر لي قلت فابن المبارك فقال بخ بخ ذاك في عليين ممن يلج على الله في كل يوم مرتين وروى له الجماعة ومن شعر عبد الله بن المبارك من البسيط * قد يفتح حانوتا لمتجره * وقد فتحت لك الحانوت بالدين * * بين الأساطين حانوت بلا غلق * تبتاع بالدين أموال المساكين * * صيرت دينك شاهينا تصيد به * وليس يفلح أصحاب الشواهين * 3 ( عبد الله بن المثنى ) ) 3 ( بن عبد الله بن أنس بن مالك بن نصر الأنصاري البصري ) ) قال ابن معين صالح الحديث وقال مرة ليس بشيء وقال أبو داود لا أخرج حديثه توفي في حدود الثمانين ومائة وروى له البخاري والترمذي وابن ماجة أبو حصين المعري عبد الله بن المحسن بن عبد الله ويأتي تمام نسبه في ترجمة ولده أبي يعلى عبد الباقي وكنيته عبد الله هذا أبو حصين وهو بيت في المعرة طلع منه فضلاء وشعراء قال العماد الكاتب أنشدني له القاضي أبو اليسر يرثي والده وقد مات في الحج من مجزوء المتقارب * دم فوق صدري وكف * من الجفن لما ذرف * * لفقدان من لا رأى * يدا الدهر منه خلف * * لميت غدا ثاويا * بطيبة بين السلف * نابغة بني شيبان عبد الله بن المخارق قيل إنه كان نصرانيا وكان شاعرا يمدح خلفاء بني أمية ويحزلون عطيته ولما هم عبد الملك بخلع أخيه عبد العزيز وولاية العهد لابنه